الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي


تاريخ الإضافة:

15-05-2020

نص المقالة:

بدأ مؤخراً مصطلح جديد على الساحة التقنية ينتشر بين الناس سواء المهتمين بالتكنولوجيا والتقنية الحديثة او حتى الناس العاديين وهو "الذكاء الصنعي" والكثير منا يعرف أن هذا المصطلح كبير الحجم ومهم جداً ولكنه لا يعرف ماذا يعني بالضبط وما هي مجالاته فمرحباً بكم في مقالنا هذا لنأخذكم برحلة صغيرة لنعرفكم على هذا المصطلح الذي سيغير وجه البشرية بالكامل وأين سنجده يستخدم. بداية وبتبسيط فإن مصطلح "الذكاء الصنعي" أو ما يسمى باللغة الإنكليزية "Artificial Intelligence" يعني قدرة الألة على التعلم فماذا يعني ذلك؟! يعني ذلك أن الألات أو حتى البرمجيات وليس بالضرورة الألات والروبوتات ستصمم ليصبح لديها القدرة على التفكير كالبشر واتخاذ أفعال وتصرفات بناء على ما تتعلمه من تلقاء نفسها، هل هذا ممكن؟! طبعاً هذا أصبح ممكن جداً وحتى أنه قد تحول من الحيز النظري إلى التطبيق العلمي وفي مجالات عديدة من المجلات الصناعية وحتى الحياة اليومية البسيطة وسأعطيكم مثال بسيط لتسهيل فهم الذكاء الصنعي: لنفرض أنه لدينا رجل ألي مصمم على استخدام الذكاء الصنعي وقد تعلم أن في الشتاء قد يهطل المطر وأنه عندما يهطل المطر يحتاج الإنسان إلى وسيلة لكي يحمي نفسه من المطر وأن المظلة هي وسيلة مناسبة لذلك فإن هذا الرجل الآلي بمجرد أن يشعر بوجود المطر سيقوم بإحضار المظلة لك مباشرة قبل خروجك من المنزل وذلك بعد أن قام بتحليل المعلومات السابقة المعطاة له وتكوين معلومات جديدة بناء عليها أليس ذلك رائعا؟!


الذكاء الاصطناعي

بعد أن تعرفنا على معنى الذكاء الصنعي لنتعرف الأن على المجالات التي يمكن توظيف الذكاء الصنعي فيها:

في المجال الطبي:

حقيقة لقد تم التعويل كثيراً على الذكاء الصنعي للقيام بنقلات نوعية في المجال الطبي كونه من أكثر المجالات التي تلامس حياة الناس بشكل يومي حتى ان الذكاء الصنعي قد دخل مجال الطب النفسي فقد قامت شركة في بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية تسمى "كوجيتو" باستخدام نظام ذكاء صنعي يتتبع صوت الزبائن لتحسين التفاعل معهم ليتم تطويره لاحقاً ليتابع سلوك المريض ليصبح تطبيقاً خاصاً بالصحة النفسية ليساعد المرضى ويقدم لهم النصح والمساعدة النفسية المناسبة.

في مجال التعليم:

قد أصبح الذكاء الصنعي يستخدم أيضاً في مجال التعليم عن طريق تطبيقات مصممة خصيصاً لمتابعة الطلاب والتفاعل معهم ومراقبة إجاباتهم على الأسئلة وتقييم مستواهم والمساعدة على تقديم الاختبارات المناسبة لهم للتطور.

في المجال الصناعي:

لعل من أبرز المجالات التي يتم توظيف الصناعي فيها هو مجال الصناعات وخاصة الثقيلة منها حيث اتجهت الكثير منا لشركات التي تملك معامل ضخمة ومستودعات كبيرة إلى استخدام الروبوتات والألات التي تعتمد مبدأ الذكاء الصنعي لكي توظفها في تطوير عملها بشكل فعال وكبير ومن أبرز هذه الشركات أمازون مثلاً وعلي بابا وغيرها.

في مجال الانترنت:

أصبحت العديد من شركات البرمجة ومتصفحات الانترنت ومحركات البحث تعتمد على مفاهيم وتقنيات الذكاء الصنعي وتتجه إلى تطوير لغات برمجية تعتمد بشكل مباشر ورئيسي على الذكاء الصنعي ولعل شركة غوغل من أبرز هذه الشركات وأيضاً نلاحظ ذلك بشكل كبير وملحوظ في المتاجر الالكترونية التي تسجل عمليات بحث وإعجاب المستخدمين بمنتجات معينة لتقدم لهم اقتراحات بناء على اختياراتهم.

في مجال الألعاب الالكترونية:

من المجالات لمهمة ايضاً والتي يتم توظيف الذكاء الصنعي فيها بشكل كبير ويوم بعد يوم الألعاب الالكترونية وخاصة ألعاب الأطفال وألعاب الفيديو ولعل من أبرز النماذج الموجود لعبة "هالو باربي" التي طرحتها شركة "ماتل" والتي تقوم بتسجيل المحادثات والأصوات الصادرة عن الطفل ومزود باتصال لاسلكي بالإنترنت وتقوم بتحليل كل تصرفات الطفل الصوتية لكي تقدم له الرد المناسب على ما يقوله ويرغبه لمساعدته على التحسن في الكلام على سبيل المثال وكذلك التفاعل.


وهكذا نكون قد تعرفنا على الذكاء الصنعي ومجالاته التي تتطور يوماً بعد يوم لتصبح حدثاً رئيسياً وشريكاً أساسياً للإنسان في تطوير الحياة على هذه الأرض.